في صبيحة هذا اليوم الخامس
من نيسان حيث الجو النقي والشمس المشرقه بعد
هطول الامطار التي اغدقت حقول ارياف مدينتي حيث رائحة القداح – الزيتون، والتفاح
- وتسابق الرجال مع هامات النخيل لتلقيح طلعها في ربيع جديد. هذا الصباح شيعت عشيرة
السعيدان فقيدها الشاب (مؤيد مكصد خايف) بعد نوبة قلبيه في الربيع العشرين من عمره ،عادت جموع المشيعين
الا من رافق الفقيد الى النجف الاشرف عادوا الينا يتحدثون عن الفقيد وعن اتفاق
الكتل السياسيه لتشكيل الحكومه منهم من الساده (البوعنه)واخر من (البو عبد
الله)واخر من (الجميلة ) ونحن هنا في مؤسستنا الثقافيه نقلب الصحف فاطلعنا على احد
اعداد صحيفة صدى الجامعه وقرانا فيها قصيدة للشاعر بدر شاكر السياب بعنوان (غريب على الخليج) ساكتبها اليوم في تاريخ يحمل
في طياته الشجون وربما سيحمل مستقبله الابتسامة... ساكتبها الى ابو زيتون الذي
تاخر هذا اليوم عن القدوم الينا ، اعتقد ان رئيسه في العمل اوجد جدولا جديدا لدوام المنتسبين. الى ابو زيدون ولياليه
ومدوناته ( ليالي الشتاء الباردة) الى ابو رتاج( العربي الاصيل) والى من سيقرأ ذات
يوم هذه الكلمات. " الشمس اجمل في بلادي
من سواها والظلام حتى الظلام هناك اجمل فهو
يحتضن العراق واحسرتاه متى انام فاحس ان على الوساده من ليلك الصيفي طلى فيه عطرك
ياعراق بين القرى المتهيبات خطاي
والمدن الغريبة غنيت تربتك الحبيبة وحملتها فانا المسيح يجر في
المنفى صليبه فسمعت وقع خطى الجياع تسير
تدمى من عثار فتذر في عيني منك ومن
مناسمها غبار مازلت اضرب مترب القدمين
اشعث في الدروب تحت الشموس الاجنبية متخافق الاطمار ابسط بالسؤال
يدا ندية صفراء من ذل وحمى ذل شحاذ
غريب بين العيون الجنبية"
.
.
الثلاثاء, 04 ابريل, 2006
(0) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.







