في صبيحة يوم من ايام شهر نيسان الذي وردت في امطاره احاديث عديدة تشجععني على السير تحت سمائه الممطرة لككني اثرت البقاء في مؤسسة الحسين ناظرا الى شوارع مدينة المدحتية وقد ذهب عنا ضجيج الباعة واصحاب الحرف بعدما اكنو داخل محلاتهم ينظرون مثلي الى شارع المدينة الخالي من المارة وهو يحتظن سيل الامطار التي كانت باحلى صورها ( ابو طريبيش) في المرة القادمة سا سير تحت المطر ان شاء الله تعالى لسمائنا ان تمطر....
كتبت هذه الكلمات بعد ان اتصل بي ابو زيتون وكان قد اخبرني انه ذاهب الى بيته بعد ان تناول الغداء والحديث مع والدته، اصبح الجو صحوا الساعة الان الرابعة واربع دقائق عصرا.
.
.
الاحد, 02 ابريل, 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.







