من المدحتية
كتابات ثقافيه، اشعار ،نشرات
.
.

باب الحمزة

بسم الله الرحمن الرحيم
قيل يومين دعى احد منظمات المجتمع المدني في مدينتنا احد منتسبي مؤسستنا للحظور في ورشة عمل لمكافحة الفساد الاداري  ، وقد اوفدتني مؤسسة الحوراء لحظور هذه الورشة وكان انعقادها في مستوصف الهدى فذهبت والتقيت برئيس تلك المؤسسة الذي ابلغني ان موعد الورشة في الساعة العاشرة وكنت ضانا انه في التاسعة رغبت في الخروج من المستوصف والعودة الى القاعة في الموعد الجديد التقيت هناك باصحاب لي يعملون في ذلك المستوصف وتحاورنا عن الوضع السياسي والديني  الى ان التقطت انظار الصديق سعد الكصيري اياي وانا واقف مع الاخ كتاب ابو محمد تعانقنا وازداد سؤالي عنه بعد فراق ليس بالقليل ( هاي وين ابو مصطفى فقلت : انت وين ابو سجاد ) فقال: ابشرك حصلت عقد مع مجلس المحافظة وانا اعمل الان في مراقبة مشاريع التنظيف "يحمل دفترا وينتصب قي جيبه قلم رشيق كقوامه " فقال: ( اريد اروح بس اشوفك راح اجيك للمؤسسة ) ولما العجلة ابو سجاد ؟ فقال اخبروني ان باب مرقد الامام الحمزة قادمة من الحلة والناس في انتظارها وهي الباب الذهبية التي ستصل بعد قليل الى اللقاء فيمالله.
عدت مساءا الى اهلي فكان الحديث عن ذلك الاستقبال الرائع لكل من حضر قدوم تلك الباب الذهبية وهي اقل مايقدم الى من قدم الكثير للعلم والانسانية.
انا الان في اليوم الثاني لقدم تلك الباب ولا اعلم هل تم تنصيبها ولم اراها لحد هذه اللحظة
ادعو لكم ان يرزقكم الله زيارة الامام الحمزة في الدنيا وشفاعة في الاخرة

(0) تعليقات

الفراق

عندما رجعت من الدوام الى المؤسسه وجدتها موحشه لااعرف ماهو السبب وعندما استفسرت قالوا ان المشعل قد انهى عمله معنا فقد حزنت لهذا الخبر المؤلم وكثيرا مانسمع اخبار من هذا النوع لكننا لانتألم فالانسان الطيب       يستحق ان يحزن الاخرون عليه فكان المشعل انسان نموذجي لما يحمل من اخلاق عاليه واقولها بكل امانه فاسال الله تعالى له بالتوفيق وان يجنبه كل مكروه بحق محمد وآل محمد

(1) تعليقات

الاتفاق

بسم الله الرحمن الرحيم
كثيرا ماتحل الايام بين جنباتها الكثير من المفاجئات والغرائب ولعل بعضها ما كان محتملا ، هكذا هو حالي ففي صبيحة هذا اليوم السادس من نيسان التقيت احد الاخوة الذين فرق بيننا ماهو بعيدة عن الاخوة
ولقد تحدثنا في الطريق عن مايمكن الوصول اليه من حلول ترضي الطرفين وبالفعل بعد ان بنيت له وبين لي ماخفنا عنا نحن الاثنين وبعد مدة ليست باليسرة تحت عمارة ( اولاد حازم) توصلنا الى الاتفاق
تحية لكل الاخوة والى كل من ساهم في رأب الصدع وتحية اخرى لمن قدم لي العون في الفترة السابقة
تحية لك حبيب لانك فسحت لي للكتابة بفردي دون عونك ،
 فاليتذكر الجميع قول الحكيم
( احبب اخاك هونا عسى ان يكون بغيضك يوما
                            وابغض اخاك هونا عسى ان يكون حبيبك يوما )
الى يوم جديد اترككم في امان الله
ابو مصطفى

(0) تعليقات

غريب على الخليج

في صبيحة هذا اليوم الخامس من نيسان حيث الجو النقي والشمس المشرقه بعد  هطول الامطار التي اغدقت حقول ارياف مدينتي حيث رائحة القداح – الزيتون، والتفاح - وتسابق الرجال مع هامات النخيل لتلقيح طلعها في ربيع جديد.

هذا الصباح شيعت عشيرة السعيدان فقيدها الشاب (مؤيد مكصد خايف) بعد نوبة قلبيه  في الربيع العشرين من عمره ،عادت جموع المشيعين الا من رافق الفقيد الى النجف الاشرف عادوا الينا يتحدثون عن الفقيد وعن اتفاق الكتل السياسيه لتشكيل الحكومه منهم من الساده (البوعنه)واخر من (البو عبد الله)واخر من (الجميلة ) ونحن هنا في مؤسستنا الثقافيه نقلب الصحف فاطلعنا على احد اعداد صحيفة صدى الجامعه وقرانا فيها قصيدة للشاعر بدر شاكر السياب  بعنوان (غريب على الخليج)

ساكتبها اليوم في تاريخ يحمل في طياته الشجون وربما سيحمل مستقبله الابتسامة...

ساكتبها الى ابو زيتون الذي تاخر هذا اليوم عن القدوم الينا ، اعتقد ان رئيسه في العمل اوجد  جدولا جديدا لدوام المنتسبين.

الى ابو زيدون ولياليه ومدوناته ( ليالي الشتاء الباردة) الى ابو رتاج( العربي الاصيل) والى من سيقرأ ذات يوم هذه الكلمات.

 

" الشمس اجمل في بلادي من سواها والظلام

حتى الظلام هناك اجمل فهو يحتضن العراق

واحسرتاه متى انام

فاحس ان على الوساده

من ليلك الصيفي طلى فيه عطرك ياعراق

بين القرى المتهيبات خطاي والمدن الغريبة

غنيت تربتك الحبيبة

وحملتها فانا المسيح يجر في المنفى صليبه

فسمعت وقع خطى الجياع تسير تدمى من عثار

فتذر في عيني منك ومن مناسمها غبار

مازلت اضرب مترب القدمين اشعث في الدروب

تحت الشموس الاجنبية

متخافق الاطمار ابسط بالسؤال يدا ندية

صفراء من ذل وحمى ذل شحاذ غريب

بين العيون الجنبية"

غريب على الخليج
(0) تعليقات

المطر

في صبيحة يوم من ايام شهر نيسان الذي وردت في امطاره احاديث عديدة تشجععني على السير تحت سمائه الممطرة لككني اثرت البقاء في مؤسسة الحسين ناظرا الى شوارع مدينة المدحتية وقد ذهب عنا ضجيج الباعة واصحاب الحرف بعدما اكنو داخل محلاتهم ينظرون مثلي الى شارع المدينة الخالي من المارة وهو يحتظن سيل الامطار التي كانت باحلى صورها ( ابو طريبيش) في المرة القادمة سا سير تحت المطر ان شاء الله تعالى لسمائنا ان تمطر....
كتبت هذه الكلمات بعد ان اتصل بي ابو زيتون وكان قد اخبرني انه ذاهب الى بيته بعد ان تناول الغداء والحديث مع والدته، اصبح الجو صحوا الساعة الان الرابعة واربع دقائق عصرا.

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


.
.