.
.
الثلاثاء, 28 مارس, 2006
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد إلهي كيف أصدر منك بخيبة أمل وقد قصدته على ثقة بك الهي كيف تؤيسني من عطائك وقد امرتني بدعائك صلي على محمد وآل محمد وارحمني اذا اشتد ألأنين وحظر علي العمل وانقطع مني الامل وافضيت الى المنون وبكت علي العيون وودعني الاهل والاحباب وحثي علي التراب ونسي اسمي وبلي جسمي وانطمس ذكري وهجر قبري فلم يزرني زائر ولم يذكرني ذاكر وظهرت مني المآثم واستولت علي المظالم وطالت شكاية الخصوم واتصلت دعوة المظلوم صل اللهم على محمد وال محمد وارض خصومي عني بفضلك واحسانك وجد علي بعفوك ورضوانك الهي ذهبت ايام لذاتي وبقي ماثمي وتبعاتي وقد اتيتك منيبا تائبا فلا تردني محروما ولا خائبا اللهم امن روعتي واغفر زلتي وتب علي انك انت التواب الرحيم
الاثنين, 27 مارس, 2006
بسمه تعالى
لاشك ان كل زمان يختلف عما سبقه من الازمان السالفة على جميع الاصعدة ولكننا لانكاد نحس بذلك رغم تقادم السنين ربما لاننا نرث الارض في حيانتا الدنيا من الاباء والاجداد تريجيا كقدوم السنين غير المحسوس في مسيرة اعمارنا وكقدوم الليل يتبعه النهار ، في حياتنا اشياء جديدة علينا لكنها غير جديدة على البشرية وكأنَ الجميع يخوضون نفس التجربة الا انه السابق لايعلم الا ماسبقه ولعله يعتقد بحياة جديدة بعد رحيله فتكون التجارب حاضرة ان شاء يتاسى بها وان شاء ينحيها جانبا غير ان الموحدين الموالين يعلمون بما سيحصل _ اجمالا_ بعد ذهابهم من على كوكب الارض ان القادم يبقى مرهونا بما اسلفته اعملنا اليومية وهذا هو شان الموحدين المعتقدين بالحياة الاخروية التي سوف يثاب فيها المحسن ويعاقب فيها المسيء
لا ادري حقيقة من يتصور كيف تكون الخاتمة ولكني اسال الله تعالى ان يرزقنا حسن العاقبة
الجمعة, 24 مارس, 2006
كان يوما ليس كباقي الايام حيث هبت الجموع التي لم تكن ترهبها ادوات الشر الى هدف واحد الى كربلاء لتجدد العهد على الاستمرار على نهج الحسين عليه السلام
الصغير والكبير الرجل والمراة الجميع راجلا وراكبا صحيحا ومعاقا الجميع ايضا من كان مستقبلا ومن كان ساعيا اتحدت اهدافهم وذابت فوارقهم بين زوايا الطرق المؤدية الى حرمك سيدي اين ملوك الدنيا وكيف كانت تظن الخلود افي صروح بنيت ام في جنائن على تلال انشئت اما خلودك سيدي فمنذ كانت خليقتي وعند مضغتي ومهما حيت وورثني احفادي الى يوم اللقاء الاخروي
هكذا انت مولاي خالدا رغم السنين والسلاطين ورغم انوف الجبابرة
الجمعة, 17 مارس, 2006
ليس الاسلام قطعة كاوتشوك حتى يكون مرنا او صلبا ولكن مرور هذه الازمان المتطاولة من الطبيعي لعوام المنتمين اليه ان يبتدعو (ليس بمعنى البدعة) اساليبا في التعبير الثقافي يستطيعون بواسطته ان يعبروا فيه عن مشاعرهم واعتقاداتهم التي قد تكون غير موافقة لاراء بعض الاسلاميين الاخرين الذين يعتقدون ان الاسلام عبارة عن كتلة من الصوان ولكن الاسلام كنسق ثقافي يجب ومن الطبيعي ان يتخذ اشكالا من التعبير مختلفة بحسب الازمنة والامكنة والظروف المحيطة ولا اعني بذلك الثوابت والطقوس والنصوص غير القابلة للتغير بل الممارسات اليومية فالمشي الى الامام الحسين (ع) يوم الاربعين هو تعبير ديني يتضمن المحبة ولا اعتقد ان مكانا في العالم يمكن في انتاج مثل هذه الممارسة الحية حيث يمشي الملايين لاحياء طقسيشابه حادثة تاريخية حدثت سنه 61 هـ حيث قُتل ابن بنت رسول الله وسبي عياله في سابقة تاريخية مؤلمة ولكن مالذي نراه الان نرى مشاعر الحزن التي لم تغيرها الدهور وكان الحادثة جرت امس ونرى عشرات الالاف المضيفين لزوار الحسين(ع) الكل يخدم الكل ويوفر له كل مايستطيع من خدمة واكل وراحة وكلمة طيبة ، لو صرفت امريكا والدول الاخرى مليارات الدولارات وسخرت اعلامها كله لكي يتاخى شعبها في يوم واحد بل في ساعة واحدة فانها لاتستطيع ((ولو انفقت ما في الارض جميعا ما الفت بين قلوبهم ولكن الله الف بين قلوبهم))
عامر الجنابي
الخميس, 16 مارس, 2006
روي ان هناك امرأة قامت بعمل وجبة طعام لضيوفها فوضعت الزيت والرز واللحم والبهار ومختلف أنواع المطيبات وكان نتيجة ذلك أكلة شهية ولكنها قبل ان تقدمها الى الضيوف قامت بوضع القليل من النجاسة فوقها فتنجس الطعام كله ولم يقربه احد ، اعلم أخي الزائر الكريم ان زيارة الإمام الحسين ( ع) من اشرف الأعمال العبادية فطيبها بالتسبيح وذكر الله تعالى واحذر ان تعصي الله بالغيبة او الكذب او غيره فيكون شان زيارتك عند الله شان تلك الطبخة فينفر منها الملكوت الأعلى.
<<الصفحة الرئيسية.
.